تابعنا على ...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
Register

صحيفة كيف نيوز

+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 36
  1. #21
    عضو خمس نجووم (طرطيعة) معلمة ومستشارة إدارية
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    في مكان بعيد \
    المشاركات
    8,369
    معدل تقييم المستوى
    97
    Array
    (فَلَمَّا قَضَيْنَاعَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِتَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوايَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ )

    صورة يقدمها القرآن للحظة نادرة الحدوث أو لعلها لا تتكرر ثانية في دنيا الوجود حيث يحكم سليمان عليه السلام بعد موته سنين عددا فريقا من الجن الذين تطاولوا على الله
    وادعوا معرفة الغيب حيث روي أنه كان متكئاً على عصاه حين وافاه أجله؛ والجن تروح وتجيء مسخرة فيما كلفها إياه من عمل شاق شديد؛
    فلم تدرك أنه مات، حتى جاءت دابة الأرض.. فلما نخرت عصا سليمان لم تحمله فخرّ على الأرض. وحينئذ فقط علمت الجن موته. وعندئذ {تبينت الجن أن لو كانوا يعلمونالغيب ما لبثوا في العذاب المهين}.



    2\ {وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}

    تفسيرها لو ان اشجار الارض بريت اقلام والبحر مداد لها ويمد بـ7 ابحر اخرى وكتبت بتلك الاقلام والمداد كلمات الله لتكسرت تلك الاقلام ولنفذ ذلك المداد
    ولم تنفذ كلمات الله التامه التي لايحيط بها احد
    التعديل الأخير تم بواسطة قيمر ; 08-22-2010 الساعة 04:33 AM
    قال اسماعيل عليه السلام لأبيه عندما اراد ان يذبحه امتثال لأوامر الله :-

    ياأبت أوصيك بأشياء أن، تربط يدي كيلا أضطرب فأوذيك, وأن تجعل وجهي على الأرض
    كيلا تنظر الى وجهي فترحمني,
    واكفف عني ثيابك كيلا يتلطخ عليها شئ من دمي فينقص أجري وتراه أمي فتحزن
    واشحذ شيفرتك واسرع امرارها على حلقي ليكون أهون فإن الموت شديد
    وأن تذهب بقميصي الى تذكرة لها مني
    وسلم عليها ,وقل لها اصبري على امر الله
    ولا تخبرها كيف ذبحتني وكيف ربطت يدي
    ولا تدخل الصبيان على امي كيلا يتجدد حزنهاعلي
    واذا رأيت غلاما مثلي فلا تنظر إليه حتى لا تجزع ولا تحزن,
    فقال ابراهيم عليه السلام نعم العون انت يا ولدي على امر الله



  2. #22
    نجمتين على جبهته (طرطع) نصاب خاااالص
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    في بيتنا
    المشاركات
    740
    معدل تقييم المستوى
    0
    Array
    لا شك أن سمو الجانب البلاغي في القرآن الكريم غاية في الوضوح، حتى إن المتخصصين ببيان أوجه الإعجاز القرآني، اعتبروا هذا الجانب من جوانب الإعجاز المتعددة التي جاء عليها القرآن، وهي تدل على عظمته، وأنه كتاب منـزل من رب العالمين؛ لهداية الناس أجمعين .
    ومن أوجه الإعجاز البلاغي ما قصه علينا سبحانه من نبأ موسى عليه السلام وقومه، قال تعالى: { وإذا استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا } (البقرة:60)، وقوله سبحانه في موضع آخر: { وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا } (الأعراف:160) .
    والذي نريد أن نتوقف عنده من هاتين الآيتين، قوله تعالى: { فانفجرت منه }، وقوله سبحانه: { فانبجست منه }، من جهة مدلول هذين اللفظين لغة، ومن جهة الفروق الدلالية بينهما، وبالتالي الوقوف على شيء من أوجه البلاغة فيهما .
    تفيد معاجم العربية أن مادة (فجر) تدل على التفتح في الشيء، ومن ذلك سمي الفجر؛ لانفجار الظلمة عن الصبح. ومنه كذلك انفجار الماء: وهو تفتحه وخروجه من محبسه؛ والفُجْرَة: موضع تفتح الماء. ثم تُوسِّع في هذه المادة حتى سمي الانبعاث والتفتح في المعاصي: فجوراً. وسمي الكذب فجوراً. وكثر هذا الاستعمال حتى سمي كل مائل عن الحق: فاجراً، ثم خُص لفظ (الفجور) بالزنا واللواط وما أشبه ذلك من المعاصي .
    أما مادة (بجس) لغة فتدل على الانشقاق، قال الخليل : "البجس: انشقاق في قُربة، أو حجر، أو أرض ينبع منه الماء، فإن لم ينبع فليس بانبجاس"؛ وعليه قالوا: السحاب يتبجس بالمطر، أي: ينشق فيخرج منه الماء. ثم توسعت العرب في دلالة هذه المادة، فقالت: رجل منبجس، أي: كثير خيره .
    وقد ذكر الخليل أن مادة (بجس) لفظ عام، فيقال: انبجست عين الماء، وانبجس السحاب، وانبجس سَكْر النهر (ما يسد به النهر)، ونحو ذلك .
    ثم إن أغلب المفسرين لم يذكروا فرقاً بين هذين اللفظين، بل فسروا كلاً منهما بالآخر؛ قال البغوي : "قال المفسرون: انفجرت وانبجست: بمعنى واحد". وقال الآلوسي : والظاهر استعمالهما بمعنى واحد. وجعل ابن الجوزي هذين اللفظين من الألفاظ المُبْدَلة، بمعنى أن كل واحد من اللفظين يقوم مقام الآخر. هذا ما يفيده كلامه، حيث أدرج هذين اللفظين تحت عنوان: باب في الحروف المبدلات، ومراده من هذا العنوان: ذكر الألفاظ التي يقوم بعضها مقام بعض، وهذا ما يُعرف بالترادف .
    وقد ذكر الراغب الأصفهاني بهذا الصدد، أن "الانبجاس أكثر ما يقال فيما يخرج من شيء ضيق، والانفجار يُستعمل فيه وفيما يخرج من شيء واسع، ولذلك قال عز وجل: { فانبجست منه اثنتا عشرة عينا }، وقال في موضع آخر: { فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا }، فاستعمل حيث ضاق المخرج (العين) اللفظين، وقال تعالى: { وفجرنا خلالهما نهرا } (الكهف:33)، وقال: { وفجرنا الأرض عيونا } (القمر:12)، ولم يقل بجسنا" .
    ومراد الراغب هنا: أن لفظ (الانبجاس) أخص من لفظ (الانفجار)، فكل انفجار انبجاس، من غير عكس؛ فلما كان خروج الماء في آيتي البقرة والأعراف من مكان ضيق، وهو (العين) جاء باللفظين معاً: { فانبجست }، و{ فانفجرت }؛ لاستعمال لفظ (الانبجاس) فيما يخرج من مكان ضيق، واستعمال لفظ (الانفجار) فيما يخرج من مكان ضيق وواسع معاً. ولما كان خروج الماء من مكان واسع، كالنهر والبحر، جاء بلفظ (الانفجار) فحسب، كما في قوله سبحانه: { وفجرنا خلالهما نهرا }، وقوله تعالى: { وفجرنا الأرض عيونا }؛ لاستعمال لفظ (الانفجار) فيما يخرج من مكان واسع .
    ثم إن البغوي ذكر فرقاً بين اللفظين قريباً مما ذكره الراغب ، فقال: "انبجست، أي: عرقت. وانفجرت، أي: سالت". وعبر عن هذا الفرق ابن عطية ، فقال: "الانبجاس: أخف من الانفجار"؛ وعبر عنه الآلوسي بقوله: "الانبجاس: أول خروج الماء؛ والانفجار: اتساعه وكثرته" .
    وذكروا فرقاً ثالثاً، فقالوا: "الانبجاس خروجه من الصلب، والآخر خروجه من اللين"، يعني: أن الانبجاس يكون في شيء قاس، كالحجر والصخر؛ والانفجار يكون في شيء لين، كالأرض الرخوة .
    وتأسيساً على ما تقدم من فروق لغوية بين اللفظين، ذكر بعض أهل العلم وجهاً بلاغياً للآية، فقال: لما كان طلب السقيا في سورة الأعراف من بني إسرائيل، ناسبه الإتيان بلفظ يدل على الابتداء، فقال جواباً لطلبهم: { فانبجست }، الدال على ابتداء خروج الماء؛ ولما كان طلب السقيا في سورة البقرة من موسى عليه السلام غاية لطلبهم؛ لأنه واقع بعده ومرتب عليه، قال إجابة لطلبه: { فانفجرت }، الدال على الكثرة والاتساع، فناسب الابتداءُ الابتداءَ، وناسبت الغايةُ الغايةَ .
    وقريب من هذا، علل بعض أهل العلم المعاصرين اختلاف اللفظين في الآيتين، فقال: (الانفجار) أبلغ؛ لأنه يعني انصباب الماء بكثرة، أما (الانبجاس) فهو ظهور الماء، ولو كان قليلاً، وهو يسبق الانفجار؛ لأنه أوله، وقد أتى بـ (الانفجار) في سورة البقرة؛ لأنه استجابة لاستسقاء موسى عليه السلام: { وإذا استسقى موسى لقومه }، ولذلك أمرهم في آية البقرة بالأكل والشرب. وأتى بـ (الانبجاس) في سورة الأعراف؛ لأنه استجابة لطلب بني إسرائيل استسقاء موسى عليه السلام لهم: { وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه }؛ ولذلك أمرهم بالأكل فحسب .
    وقد أرجع السيوطي في "الإتقان" اختلاف اللفظين إلى سياق الآيتين، لا إلى دلالتهما اللغوية، فقال: "في البقرة: { فانفجرت }، وفي الأعراف: { فانبجست }؛ لأن (الانفجار) أبلغ في كثرة الماء، فناسب سياق ذكر النعم التعبير به"، يقصد بذلك: أن سياق الآية في البقرة، جاء فيه ذكر النعم التي أنعم الله بها على بني إسرائيل، وذلك قوله تعالى: { وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم } (البقرة57)، وقوله أيضاً: { فكلوا منها حيث شئتم رغدا } (البقرة58)، غير أن هذا التعليل منتقَض من جهة أن السياق الذي جاءت فيه آية الأعراف، فيه أيضاً ذكر للنعم، قال تعالى: { وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم } .
    بقي أن نشير هنا إلى لفتة بلاغية في الآيتين، وهي أن كلا اللفظين (الفعلين) في الآية دخل عليه حرف (الفاء). وقد توقف المفسرون عند هذه (الفاء)، وبينوا موقعها، والمراد منها، فقالوا: (الفاء) في الآيتين هي الفصيحة، سميت بذلك؛ لأنها تفصح عن فعل محذوف؛ إذ التقدير: فضرب { فانفجرت }، فضرب { فانبجست }؛ قال ابن جني : فاكتفى بالمسبَّب الذي هو (الانفجار) من السبب الذي هو (الضرب). وحَذْف الفعل في القرآن كثير، منه قوله سبحانه: { فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة او نسك } (البقرة:196)، وتقديره: فحلق ففدية. ونحوه أيضاً قوله سبحانه: { أن اضرب بعصاك البحر فانفلق } (الشعراء:63)، أي: فضرب فانفلق .
    ختاما، فإن القول بعدم ترادف الألفاظ القرآنية، وأن كل لفظين مترادفين يحملان دلالة مشتركة، لا بد أن يكون وراءها وجه من الدلالة مغاير، أو زائد، نقول: إن القول بذلك هو الأليق بالنظم القرآني، وهو الأنسب للقول بالإعجاز البياني والبلاغي في القرآن الكريم .



  3. #23
    نجمة على جبهته (طع) نصاب يحبي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    الريــ ~ ♥ ~ ــآض
    المشاركات
    97
    معدل تقييم المستوى
    0
    Array
    ( ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ( سورة - القصص / 15 ) )

    سأقف وإياكم على قضيه يدعيها اليهود في ديننا و هو أننا نحن المسلمين نتهم موسى بقتل الرجل عمداً و هذا أفتراء على نبي الله موسى ... والمطلع على تفاسير الآيه يعلم أن المقصود بها أنه ضربه لا ليقتله و إنما ليدافع عن ابن شيعته وفرقته ... و أن موسى لم يقصد أبدا أن يقتل هذا الرجل ...


    ( أتأتون الذكران من العالمين (×) وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون )

    كلنا نعلم أن هؤلاء هم قوم لوط و الأغلبية متوقع إن الله آخذ نساء القوم بما فعل رجالهم .. سمعت في محاضرة اسمها للبنات وبس لـ الشيخ سليم الجدعاني أتوقع اسمه إن شاء الله ربي يكرمني و اجيبها لكم ...

    فأورد قصة على عهد السلف أن رجلا قال لأحد سلف : الله آخذ نساء قوم لوط بما فعل رجالهم ... فرد عليه السلفي فقال : إن الله أعدل من ذلك .. أكتفى الرجال بالرجال و اكتفين النساء بالنساء ... فعذبهم الله جميعا ...

    وقفت على هالآيه من باب التذكير و الإفادة ...
    التعديل الأخير تم بواسطة لـمـآ ; 08-25-2010 الساعة 04:34 AM

  4. #24
    نجمة على جبهته (طع) نصاب يحبي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    الريــ ~ ♥ ~ ــآض
    المشاركات
    97
    معدل تقييم المستوى
    0
    Array
    " والذين ءامنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين " .

    الميرازا غلام أحمد القدياني ... هو مؤسس المذهب القدياني الذي يعتنقه بعض الباكستانين و اخوننا في شرق آسيا ...

    بعطي معلومات مختصره عن هالشخص :


    هو كان عالم ..! أعجبه الوضع وصار مفتي بعدين أعجبه الوضع زيادة وصار نبي << فتنه اللهم لا تفتننا في ديننا اللهم ثبتنا على الحق و أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل با طلا وارزقنا اجتنابه

    فهذا الشخص كان إذا جاء عنده أحد يبي يستفتيه في شيء ...
    أول شيء يدخل في مكان مثل ما تقولون ( مكتب السكرتير ) و كان يجلس

    ويسألونه عن معلومات و في إيش يبي يستفسر ..؟؟؟!

    ويجيبون له عصير يشربه العصير فيه مخدر << ......؟؟؟!

    ثم ينام الشخص يشيلون ويدخلونه غرفه موجودين فيها اربع نسوة غواني < ومعروفات النساء هناك بأنهم أجمل نساء العالم ...

    و الغرف هذي مبنيه اتوقع على نهر ... فإذا صحى الرجل من المخدر وجد نفسه في غرفة فوق نهر فيها اربع نساء جميلات ... و إذا جاء بيباشر وحدة منهم تقول لا اول شيء تاكل و تشرب ... فيرجع يشرب وياكل وينام ويرجعونه

    للغرفه الي قلنا عليها حقت السكرتير و لما يصحى يدخلونه على الميرازا غلام احمد ... فيقوله انت اسمك فلان و ساكن في المكان الفلاني وانت كذا وكذا وبالماريه أنت حلمت قبل شوي الحلم الفلاني ( المسرحيه الي مثلوها عليه )

    فيصدق انه نبي و يصير خاتم في يده الميرزا غلام احمد ظهر بدعوته في عهد الدولة العباسيه على ما أظن و أرسل الخليفه له مرسولين يحذرونه من هذا المنكر و إن الدولة الإسلاميه بتقاومهم ويتقضي عليهم لكن الميرازا غلام احمد قال :

    أنا لو أمرت أي أحد منهم إنه يفعل شيء لفعله ... ونادى رجل من رجاله و امره ان يقطع لسانه فقطعه < على طوووول ..

    و أمر رجل ثاني ان يقتل نفسه وقتلها بدون تفكير ... فرجع المرسولون للخليفه و قالوا له وش صار معهم ... و للأسف الخليفه خاف و ما حاربهم و لا قضى عليهم و الآن نراهم في المجتمعات الشرق آسيويه منتشرين وبكثرة ...


    الشاهد في القضيه إني أوردت الآيه هذي لأنها كانت الدليل الي يستدل به الغلام احمد على ضمان الجنة للأغبياء الي صدقوه و كانت هذي الآيه هي تفسير الحلم عفوا المسرحيه الي سواها عليهم ...


    هذا حسب المعلومات الي عندي عن هذا المذهب إذا أحد عنده معلومات غير يفيدني فيها

  5. #25
    ثلاث نجمات (طرطع) عـمــــدة
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المشاركات
    3,562
    معدل تقييم المستوى
    0
    Array
    ^^
    الله يعطيك العافية على مدخلاتك الجميلة بالموضوع..

    لي مداخلة على القديانية ..


    فيصدق انه نبي و يصير خاتم في يده الميرزا غلام احمد ظهر بدعوته في عهد الدولة العباسيه على ما أظن و أرسل الخليفه له مرسولين يحذرونه من هذا المنكر و إن الدولة الإسلاميه بتقاومهم ويتقضي عليهم لكن الميرازا غلام احمد قال :
    الي أعرفه إن الدولة العباسية إنتهت قبل خروج مايسمى القديانية بأكثر من مئة سنة ..

    القديانية مذهب (بل دين) مشهوور بالهند ، إنتسبوا إلى الإسلام والإسلام بري منهم ..

    وأصل شيخهم من قرية معروفة بولاية بنجااب إسمها قاديان << وللمعلومية الولاية هذي سيخية بنسبه عالية ..


    بداياتهم كانت بسبب الإستعمار البريطااني.. لوث أفكارهم ولعب بمفاهيمهم..
    لدرجة إنهم قالواإن لغة الإله هي الإنجليزي..
    إستفاد منهم الإستعمار في تهدية الأوضااع..لأنهم مذهبهم يمنع الجهااد..وحول الحج إلى مدينة قاادياان ..


    ممكن تشوفوا هالبحث عنهم
    http://www.islamqa.com/ar/ref/4060



    ⓁⓄⓥⒺ ⓉⒽⒺ ⓌⒶⓨ ⓁⓞⓋⒺ ⓂⒺ

    <<<
    أقصد زوجتي الكشميرية
    ---------------------------------

    ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )

    ~الرد بعمق ومشاركة صاحب الموضوع أفكاره وطرحه تستدعي الشكر ((اشكروا))~

  6. #26
    نجمة على جبهته (طع) نصاب يحبي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    الريــ ~ ♥ ~ ــآض
    المشاركات
    97
    معدل تقييم المستوى
    0
    Array
    ^

    اهلين نصاب ...

    في الحقيقه أنا من زمان عندي المعلومات هذي بحثت في القديانيه لما كنت في ثاني ثانوي لأنا درسناها في مادة الحديث و أفادني واحد من أخواني اكثر عنها وهو الي روى لي قصة الغرف المبنيه على النهر ... شاكرة جدا لك إثناءك وشاكرة لك إفادتي بالرابط هذا

    بروح أقراه ...


    وبما إننا أسرفنا في ذكر التفسير في تدبر القرآن وقفت على آيه بلاغيه ... مرت علينا في درس من دروس البلاغة في الثانوي لكن و أنا أقرائها توقفت عندها لأنها تحمل نسق بلاغي عجيب < الي يفهم في البلاغة يزيدنا معرفه


    قال تعالى :" خلق السموات بغير عمد ترونها و ألقى في الأرض رواسي أتميد بكم وبث فيها من كل دابة و أنزلنا من السماء من ماء فأنتبتنا فيها من كل زوج كريم " . [ سورة لقمان / 10]


    الرائع والعجيب في هذي الآيه إن الله سبحانه وتعالى بدى الآيه بضمير المستتر فقال ( خلق الله /ألقى الله / بث الله) ثم تحول في نفس الآيه من الضمير المستتر إلى المتكلم ( أنزلنا / انبتنا ) دون أن يؤثر ذالك في معنى الآيه أو يركك تركيبتها البلاغيه

  7. #27
    نجمتين على جبهته (طرطع) نصاب خاااالص
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    في بيتنا
    المشاركات
    740
    معدل تقييم المستوى
    0
    Array
    هذه سورة النور.. يذكر فيها النور بلفظه متصلاً بذات الله: { الله نور السماوات والأرض } ويذكر فيها النور بآثاره ومظاهره في القلوب والأرواح؛ ممثلة هذه الآثار في الآداب والأخلاق التي يقوم عليها بناء هذه السورة. وهي آداب وأخلاق نفسية وعائلية وجماعية، تنير القلب، وتنير الحياة؛ ويربطها بذلك النور الكوني الشامل أنها نور في الأرواح، وإشراق في القلوب، وشفافية في الضمائر، مستمدة كلها من ذلك النور الكبير.


    وهي تبدأ بإعلان قوي حاسم عن تقرير هذه السورة وفرضها بكل ما فيها من حدود وتكاليف، ومن آداب وأخلاق: { سورة أنزلناها وفرضناها. وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون }.. فيدل هذا البدء الفريد على مدى اهتمام القرآن بالعنصر الأخلاقي في الحياة؛ ومدى عمق هذا العنصر وأصالته في العقيدة الإسلامية، وفي فكرة الإسلام عن الحياة الإنسانية..

    والمحور الذي تدور عليه السورة كلها هو محور التربية التي تشتد في وسائلها إلى درجة الحدود. وترق إلى درجة اللمسات الوجدانية الرفيقة، التي تصل القلب بنور الله وبآياته المبثوثة في تضاعيف الكون وثنايا الحياة. والهدف واحد في الشدة واللين. هو تربية الضمائر، واستجاشة المشاعر؛ ورفع المقاييس الأخلاقية للحياة، حتى تشف وترف، وتتصل بنور الله.. وتتداخل الآداب النفسية الفردية، وآداب البيت والأسرة، وآداب الجماعة والقيادة. بوصفها نابعة كلها من معين واحد هو العقيدة في الله، متصلة كلها بنور واحد هو نور الله. وهي في صميمها نور وشفافية، وإشراق وطهارة. تربية عناصرها من مصدر النور الأول في السماوات والأرض. نور الله الذي أشرقت به الظلمات. في السماوات والأرض، والقلوب والضمائر، والنفوس والأرواح.


    ويجري سياق السورة حول محورها الأصيل في خمسة أشواط:

    الأول
    يتضمن الإعلان الحاسم الذي تبدأ به؛ ويليه بيان حد الزنا، وتفظيع هذه الفعلة، وتقطيع ما بين الزناة والجماعة المسلمة، فلا هي منهم ولا هم منها. ثم بيان حد القذف وعلة التشديد فيه؛ واستثناء الأزواج من هذا الحد مع التفريق بين الزوجين بالملاعنة. ثم حديث الإفك وقصته.. وينتهي هذا الشوط بتقرير مشاكلة الخبيثين للخبيثات، ومشاكلة الطيبين للطيبات. وبالعلاقة التي تربط بين هؤلاء وهؤلاء.

    ويتناول الشوط الثاني
    وسائل الوقاية من الجريمة، وتجنيب النفوس أسباب الإغراء والغواية. فيبدأ بآداب البيوت والاستئذان على أهلها، والأمر بغض البصر والنهي عن إبداء الزينة للمحارم. والحض على إنكاح الأيامى. والتحذير من دفع الفتيات إلى البغاء.. وكلها أسباب وقائية لضمانة الطهر والتعفف في عالم الضمير والشعور، ودفع المؤثرات التي تهيج الميول الحيوانية، وترهق أعصاب المتحرجين المتطهرين، وهم يقاومون عوامل الإغراء والغواية.

    والشوط الثالث
    يتوسط مجموعة الآداب التي تتضمنها السورة، فيربطها بنور الله. ويتحدث عن أطهر البيوت التي يعمرها وهي التي تعمر بيوت الله.
    وفي الجانب المقابل الذين كفروا وأعمالهم كسراب من اللمعان الكاذب؛ أو كظلمات بعضها فوق بعض. ثم يكشف عن فيوض من نور الله في الآفاق: في تسبيح الخلائق كلها لله. وفي إزجاء السحاب. وفي تقليب الليل والنهار. وفي خلق كل دابة من ماء، ثم اختلاف أشكالها ووظائفها وأنواعها وأجناسها، مما هو معروض في صفحة الكون للبصائر والأبصار..

    والشوط الرابع يتحدث عن
    مجافاة المنافقين للأدب الواجب مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الطاعة والتحاكم. ويصور أدب المؤمنين الخالص وطاعتهم. ويعدهم، على هذا، الاستخلاف في الأرض والتمكين في الدين، والنصر على الكافرين.

    ثم يعود الشوط الخامس إلى
    آداب الاستئذان والضيافة في محيط البيوت بين الأقارب والأصدقاء. وإلى آداب الجماعة المسلمة كلها كأسرة واحدة، مع رئيسها ومربيها ـ رسول الله صلى الله عليه وسلم.


    وتتم
    السورة بإعلان ملكية الله لما في السماوات والأرض، وعلمه بواقع الناس، وما تنطوي عليه حناياهم، ورجعتهم إليه، وحسابهم على ما يعلمه من أمرهم. وهو بكل شيء عليم.

  8. #28
    نجمة على جبهته (طع) نصاب يحبي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    الريــ ~ ♥ ~ ــآض
    المشاركات
    97
    معدل تقييم المستوى
    0
    Array
    قال تعالى :" فنظر نظرة في النجوم (×) فقال إني سقيم " [ سورة الصافات / 88-89]

    هذي الآيتين جاءت على لسان ابراهيم عليه السلام .. لما قال انه مريض و جلس في المدينة عشان يكسر الأصنام ...

    طيب ليه قومه صدقوه إنه مريض ..؟! معقول بمرض بين يوم وليله ..؟!!

    هم صدقوه لأنه كانوا يعبدون الكواكب ... فلما نظر للنجوم فهذا مهوب دليل على إيمان ابراهيم بمعتقداتهم لكنه خاطبهم بتفكيرهم و معتقداتهم ...


    عشان كذا هم صدقوه لأنهم في الأصل يعتقدون بألوهية الكواكب و يتنبؤون فيها



    أيضا قوله تعالى : " لولا كلمة سبقت من ربك " . < كانت تتردد كثير بين الآيات .. بحثت عن تفسيرها فوجدت في تفسير ابن كثير

    " لولا كلمة سبقت من ربك " : أي ولولا الوعد بجمع الناس ليوم القيامه و حسابهم ومجازاتهم .

  9. #29
    عضو خمس نجووم (طرطيعة) عـمــــدة الصـدزيين
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    المشاركات
    5,162
    معدل تقييم المستوى
    70
    Array
    (فَلَمَّا قَضَيْنَاعَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِتَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوايَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ )

    هذه الاية استدل بها احد المعارف المعروفين بفكرهم العالي على وجوب وجود شخص مشرف على العمل
    ولو كان لا يعمل شيئا
    مجرد وجوده يجعل العامل الذي ليس به وازع ديني يخاف من التقصير

    واستدل بها أن عدم وجود مشرف قائم على الأعمال .. هو من التفريط

    بصراحة كلماته اعجبتي

  10. #30
    عضو خمس نجووم (طرطيعة) عـمــــدة الصـدزيين
    تاريخ التسجيل
    Mar 2002
    المشاركات
    5,162
    معدل تقييم المستوى
    70
    Array
    في سورة المؤمنون اخر وجه
    (ربنا اخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون * قال اخسؤوا فيها ولا تكلمون * إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا ءامنا فاغفر لنا وأنت أرحم الراحمين * فاتخذتموهم سخرياً حتى انسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون * إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون)

    خمس آيات تتكلم عن العذاب المهين والإخساء ورفض الله سبحانه الكلام معهم ... لذنب تساهلنا به
    ليس الكفر
    وليس الشرك
    وليس الزنا
    وليس السحر


    إنه الضحك من أهل الدين
    يا إلهي .. أليس مجتمعنا الآن واقع في هذا الذنب العظيم


 

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كيف نيوز